‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم التربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم التربية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 16 مايو 2019

هل تتعارض القيم؟ قراءة في رواية: في سبيل التاج



مقدمة

تنقسم الآثار الأدبية لمصطفى لطفي المنفلوطي إلى آثار موضوعة، ك"النظرات"، وآثار مترجمة كرواية "في سبيل التاج" التي نقدم حولها هذه القراءة.
في سبيل التاج هي رواية تمثيلية للكاتب الفرنسي فرانسوا كوبيه، قام مصطفى لطفي المنفلوطي بتعريبها، هي قصة شاب، تتعارض نفسه مع قيمتين، قيمة البر بأبيه، وقيم المواطنة، فضحى بأبيه، مقابل الذود عن الوطن، وفي النهاية ضحى بنفسه في سبيل شرف أبيه.

ما المقصود بالقيم؟

وأقصد بالقيم هنا "معايير عقلية ووجدانية، تستند إلى مرجعية حضارية، تمكن صاحبها من الاختيار بإرادة حرة واعية وبصورة متكررة نشاطا إنسانيا، -يتسق فيه الفكر والقول والفعل- يرجحه على ما عداه من أنشطة بديلة متاحة فيستغرق فيه، ويسعد به، ويحتمل فيه ومن أجله أكثر مما يحتمله في غيره دون انتظار لمنافع ذاتية" كما يورد الدكتور خالد الصمدي.
تتمحور أحداث الرواية بين الدولة العثمانية التي أخضعت البلقان لسلطانها، وبين كفاح البلقان ضدها للاستقلال عنها، واسترجاع حريتها، ومن هنا تبدأ الحكاية.

الحدث الرئيسي في رواية: في سبيل التاج

قسطنطين شاب تعارض وجدانه بين قيمتي البر والمواطنة

قسطنطين، هو الشاب التي تعارضت نفسه مع قيمتي البر والمواطنة، هو ابن القائد برانكومير، من زوجه الراحلة، لقد ورث أخلاقا سامية كريمة من والدته، وشجاعة وإقداما وصبرا واحتمالا للمكاره في سبيل خدمة الوطن والأمة من أبيه القائد. زوج أبيه الثانية "بازيليد"، مثله، امرأة طموح، مؤمنة بنبوءة كهان أخبر أباها وهي ما زالت في المهد أنها ستكون ملكة عظيمة الشأن، ولأنها استهوت قلب القائد برانكومير، واختلبت لبه، ونزلت من قلبه منزلة لم ينزلها منه أحد من قبلها، فأصبح مستهاما بها، مستسلما إليها، لا يصدع إلا بأمرها، ولا يصدر إلا عن رأيها، طالبت منه منافسة الأسقف "أثين" على الملك بعدما كان مجرد قائد على الجيش، بعد موت الملك "ميلوش"، رغبة في تحقيق نبوءة الكهان، فلم يعد هم القائد في الحياة إلا تحقيق نبوءتها، أن تصبح زوج ملك، يتلألأ تاج الملك المرصع البديع على جبهتها اللامعة المضيئة.

خيبة أمل زوجة أب قسطنطين بازيليد

لكن الأمور لم تجر كما اشتهى صاحبها، فنصبت الجمعية الوطنية الأسقف "أثين"، الذي "عز عليه ضياع بلاده وسقوطها في يد أعدائها"، "فقام بتعليم الشعب البلقاني دروس الوطنية الشريفة العالية"، وبسببها أنقذ الوطن من العار ورفعه إلى ذروة المجد والفخار".
لم تقف زوج الأمير الحالمة بالتاج مكتوفة الأيدي، بل راودت نفسَ برانكومير باقتراح من جاسوس تركي، أن يقوم بترك الحدود، وإخلائها من حراسها، وتسهيل اجتيازها للجيش التركي. فاعترفت أن برانكومير ليس سهلا "أن يتحول في ساعة واحدة عن أخلاقه وطبيعته، من وطني مخلص..إلى خائن سافل، لكنها انتصرت عليه في النهاية، اتفقت وزجها مع الجاسوس التركي أن يخلي حدود المملكة من حراسها هذه الليلة، لتتمكن الجيوش التركية من اجتيازها، فإن فعل ذلك أصبح في الغد سيد البلقان وملكها". وبعد ذهاب القائد للتل، هناك يجري أهم مشهد في الرواية، الصراع بين قيم المواطنة وقيم البر بالوالدين، في وجدان الابن، وقامت كذلك معركة قيمية في نفس القائد بين واجب الوطن وقيمه، وبين تحقيق رغبته ورغبات شهوة زوجه.

خادمة قسطنطين وكشف المؤامرة

لقد كان لقسطنطين خادمة تدعى: "ميليتزا"، هي التي أخبرته بما اتفق عليه أبوه وزوجه والجاسوس التركي، والارتكاب الوشيك للخيانة العظمى، فتعقب الابن خطوات الأب وتواجها على التل.
حاول الابن البار بأبيه محاولات عدة، ليتخلى أباه عن فكرة الخيانة، ولم يدخر جهدا في سبيل ذلك، لكن الأب لم يستنكف وأبقى مصرا، يقول الابن في تذلل وخضوع "إني أحبك كما أحب وطني، وما على وجه الأرض شيء أحب إلي منكما. وكما أتمنى له أن يعيش حرا مستقلا، أتمنى لك أن تعيش شريفا عظيما. فإذا ضاع وطني وكان ضياعه على يدك أنت فقدت في ساعة واحدة جميع ما أحب في هذه الحياة" ص:56، إنه كلام يختصر ما تعيشه وجدانه من صراع بين قيم الوطن والوطنية، وقيم البر بوالده، إنهما يستويان في الكفة، إني احبك كما أحب وطني، لكن أزف وقت الخيانة، فتقدم الابن لإشعال النار إعلانا للجيش لملاقاة العدو التركي، فاعترضه أبوه وهدده بالقتل، فأخبره الابن أنه كان ينوي الوشاية به وزوجه إلى الملك فينظر ماذا يفعل بهما، وتراجع إشفاقا على شرفه العظيم، وخاف أن يشار عليه الناس بأنه ولد سافل وشي بأبيه، ولا يلد الخونة إلا مثلهم. جاءتْه فرصة ففكر في قيم البر، ولم يخطر بباله قيم الوطن والوطنية.
"فوقف قسطنطين حائرا ملتاعا يترجح بين اللهف على وطنه الضائع، والإشفاق على أبيه المسكين، لا يستطيع أن يخون وطنه الذي نبت في تربته وعاش بين أرضه وسمائه، ولا أن يعق أباه الذي أبرزه إلى الوجود ووهبه نعمة الحياة التي ينعم بها".
لكنه في الأخير، قدم قيم الوطن والوطنية على قيم البر بالوالد، فهم بقتله، فقال الوالد: "إنك لا تستطيع أن تقتل أباك".
فرد الابن المخلص للوطن: أستطيع أن أفعل كل شيء في سبيل وطني، إنني وقفت سيفي طول حياتي على خدمتك وحمايتك والذود عنك أيام كنت لوطنك وقومك. أما الآن فإني أغمد ذلك السيف نفسه في صدرك طيب النفس، مثلوج الفؤاد لأني أعتقد أني لا أغمده في صدر أبي بل في صدر خائن وطني".{66}، فأنجز وعده، وقاد المعركة الفاصلة وانتصر، ولم يفضح سر أبيه، فاعتبر برانكومير شهيد الوطن.

من انتصر قيم البر أم قيم المواطنة؟

في النهاية انتصرت قيم المواطنة على قيم البر بالوالد، فشيع برانكومير إلى مثواه الأخير، كشهيد للوطن وبطله العظيم، وعين الإبن الضابط الشجاع منقذ الأمة والوطن، مكان أبيه كقائد للجيش.
لم تنتصر قيم الوطن والوطنية بقتل الأب الخائن، بل استمرت كصحوة ضمير قاتل أبيه، لام نفسه، خيل إليه أن ذنب قتل ابيه يحاصره من كل زاوية، "إنني على ثقة من نفسي، لم أفعل إلا ما يجب على كل رجل شريف أن يفعله" ص: 68.
تعرض مرة أخرى لامتحان بعدما نصبت له زوج أبيه دسيسة للوقوع به، فنجحت، فتعرض لتهمة خيانة الوطن، فلم يجرأ أن يدافع عن نفسه، وقال: "إنني لا أستطيع أن أبرئ نفسي إلا إذا اتهمت أبي، وقد قتلته مرة فلا أقتله مرة آخرى" ص: 89 فتعارضت في وجدانه أيضا القيم الذاتية مع قيم البر بأبيه.
من الواضح جدا، أن قيم المواطنة مقدمة على قيم البر بالوالد في هذه الصورة، فقيم حب الوطن والافتخار به والاعتزاز بمقوماته الحضارية والتضحية من أجل حماية الخصوصية الدينية والثقافية، لا تساوي في القيمة قيم البر بالوالد، فقيم الوطن عامة مقارنة مع قيم البر بالوالد.

من خصائص القيم

ومن الجدير بالذكر أن من أهم خصائص القيم أن يكون حاملها حرا، لا يقوم على فعل الشيء أو تركه عن طريق الإكراه، او الترغيب والترهيب، بل هي نابعة عن اختيار حر، لذلك تعدد الاختيارات أمامه، ضروري لتجلي القيمة، فقسطنطين، كان بين خيارين، إما أن ينساق مع رأي أبيه، وإما أن يقدم واجب الوطن والوطنية، لكن قوة ترسيخ القيم الوطنية في وجدانه، جعلته يضحي بأبيه قتلا، ويرفع راية الوطن، وتكررت واستمرت معه هذه القيم في مواقف عدة، فالقاعدة تقول: "كلما كثرت المؤشرات وظهرت في مواقف مختلفة ومتكررة، كلما قام ذلك دليلا على وجود مستوى متطور من القيمة لدى الشخص والعكس صحيح".

على سبيل الختم

وفي الأخير نقول: لقد افتتحت الرواية ببيان دور القيم الدينية في استثارة المشاعر، وإيقاظ الهمم وشحذ الارادات في محاربة العدو الذي استعبد العباد، ونهب خيرات البلاد، من طرف رجل دين وهو الأسقف "أتين"، واختتمت أيضا ببسالته وقيادة معركة النصر وكان دوره فيها بث القيم الدينية وروحها في نفوس جنده أثناء المعركة.

الجمعة، 10 مايو 2019

مدخل التربية على القيم في المنهاج التربوي المغربي





مقدمة


بدءا من الميثاق الوطني للتربية والتكوين، مرورا بالوثائق، والقرارات والتقارير، وانتهاء بالرؤية الاسترتيجية 2015_2030، نجد المتعلم "في قلب الاهتمام والتفكير والفعل""1"، كما نص الميثاق، قصد "بناء مواطن متمسك بالثوابت الدينية والوطنية، وبهويته ومكوناتها، وروافدها المتعددة، ومتحل بالقيم المركزية وأيضا الفرعية، وذو تكوين متكامل ومتجانس بين تحصيل المعارف، وامتلاك الكفايات والمهارات، وفن الحياة والعيش المشترك، وتعلم واكتساب الخبرة"2"، كما سطرت الرؤية الاسترتيجية، وجعلت التربية على القيم كأحد مداخيل المنهاج التعليمي المغربي، وترسيخ القيم كأحد أهم الجوانب المكونة لشخصية المتعلم.
ما عناصر بناء شخصية المتعلم؟
ما القيم؟
وما موقع التربية على القيم من تلك العناصر؟

عناصر بناء شخصية المتعلم؟

تتكون شخصية المتعلم من ثلاثة جوانب: الجانب المعرفي، وهو ما يتعلق بالنشاط الفكري، من تحديد المفاهيم، والاستدلال عليها بنصوص قرآنية أو حديثية، ولعل هذا الجانب هو الأوفر حظا في البحث والتطوير في علوم التربية. أما الجانب المهاري، فهو في الغالب نجنح فيه إلى الفعل والعمل، كأن يتقن المتعلم تلك المعارف والمفاهيم بقدرته على التصنيف والتمييز والتوظيف،.أما الجانب الوجداني فهو المتعلق بالحوافز والاهتمامات والقيم، والتي لا تظهر لنا إلا في شكل سلوكات ظاهرة من خلالها نستطيع تقويمها، ومعرفة مدى تمثلها وترسخها وامتثالها من طرف المتعلم.
إن هذه الجوانب ضرورية لبناء شخصية المتعلم بناء متزنا، منسجما، ولبنائها نص الكتاب الأبيض على ثلاثة مداخيل لبناء المنهاج التعليمي المغربي، أولها: مدخل الكفايات، ومدخل التربية على الاختيار، وأيضا مدخل التربية على القيم.
وإن كانت هذه هي عناصر بناء شخصية المتعلم، ومداخيل بناء المنهج، فإننا نحتاج إلى بيان موقع التربية على القيم من تلك العناصر أو الجوانب

ما القيم؟

سننطلق في تعريف القيم من مسلمة مفادها: تعريف القيم يبقى دائما تعريفا أوليا، وسيبقى كذلك، إنه مفهوم عائم وغير قابل للتحديد الجامع المانع، إلا أننا ننقل هنا تعريفات للاستئناس:
1_ "القيم مبادئ عامة وموجهات أساسية يقيس الفرد في ضوئها الأفكار والمبادئ والقواعد السائدة في المجتمع، فيقبل ما يتوافق وهذه الموجهات ويرفض ما يخالفها" "3"
2_ القيم "مجموعة من التنظيمات النفسية لأحكام فكرية وانفعالية تعمل بتوجيه الأفراد وإراداتهم لتحقيق غايات محددة""4"

العلاقة بين عناصر شخصية المتعلم والتربية على القيم 

من خلال هذين التعريفين نستطيع أن نستنتج أن التربية على القيم تتقاطع وعناصر بناء شخصية المتعلم، المعرفية، والمهارية، والوجدانية، ذلك أن التربية على القيم تتجاوز ما هو وجداني إلى ما هو معرفي ومهاري، وهذا يلخصه قول الدكتور خالد الصمدي: "إن التربية على القيم تحتاج إلى الوجدان ولا تختزل فيه وتقتصر عليه""5".
وكذلك نجد محمد مكسي بعدما تكلم عن التربية على القيم والكفايات، وعن مكانة التربية على القيم في الوثائق الرسمية، استنتج أن تعليم القيم يتضمن النمو والارتقاء في الجوانب التالية:
الاتجاهات والميول.
الاستبصار.
المعرفة.
القدرة على التواصل.
تكوين الأحكام القائمة على التفكير والحكم الأخلاقي.
الميل لتطبيق القيم وأداء ما يعد صوابا"6".
لخص الكتاب الأبيض القيم التي تضمنها الميثاق فيما يلي:
قيم العقيدة الإسلامية، 
قيم الهوية الحضارية، ومبادئها الكونية.
وقيم المواطنة، 
وقيم حقوق الإنسان"7"، 
وعلق الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي على هذا المدخل بقوله: "أولى الكتاب الأبيض لمدخل التربية على القيم أهمية بالغة جاعلا منه اختيارا استراتيجيا لتطوير المنظومة التربوية، ساعيا في ذلك إلى جعل الناشئة تنمو وفق توجهات وقيم تستهدف إدماجهم في محيط اجتماعي تسوده روح المسؤولية والوعي بالحقوق والواجبات في إطار من التسامح واحترام الآخر""8".

كيف تحصل القيم؟

إن التربية على القيم لا تحصل بالتوجيهات العابرة، والنصائح العفوية، والإرشادات الوقتية، بل تحصل وفق استراتيجية تربوية هادفة تخضع للتخطيط والتنفيذ والتقويم. إن تعزيز منظومة القيم يكون ب: "إعادة النظر في كيفية بناء المفاهيم لدى المتعلم وأساليب وطرق ذلك، والوسائل العلمية والمقاربات التربوية والتقنية الكفيلة بإبراز هذه القيم، في صورتها الواضحة المشرقة وبعدها الإبداعي الخلاق وعالميتها المرتكزة على الرحمة بالناس، ودروها في حل الأزمات والإشكالات التي يتخبط فيها المجتمع المعاصر".
إن المنظومة التربوية كما تحتاج إلى بناء المعرفة، وتنمية المهارات، فهي أيضا في حاجة إلى منظومة قيم، تمكنه من استيعاب ثقافته وحضارته(=الرصيد المعرفي)، والانفتاح الواعي على الثقافات والحضارات الأخرى(=المهارات)، كما أنه محتاج إلى معايير يزن بها ما يفد عليه من مبادئ، وسلوكات، وأفكار ليميز الخبيث من الطيب{=قيم}.

مؤشرات تقويم القيم

إن المؤشرات التي بها نستطيع تقويم القيم تحتوي أيضا على ما هو معرفي، كأن يستطيع تعريفها ويستدل عليها، وما هو مهاري كأن يقارنها بضدها، أو يرتبها كقيمة مركزية أو فرعية،، وأيضا ما هو انفعالي وجداني، كأن يشعر بالفرح تجاه شخص أدى الأمانة إلى أهلها، أو تألم عندما رأى أحد الآباء لم يعدل بين أبنائه.

أهمية التربية على القيم

ولأهمية التربية على القيم في علاقتها بعناصر بناء شخصية المتعلم نجدهااحتلت في المنهاج الدراسي المغربي أهمية بالغة في جميع مراحيل التعليم بهدف تحقيق التوازن في تكوين المتعلم، ذلك أنه لا نستطيع تحقيق أي تنمية مستدامة في غياب منظومة القيم التي تضمن استقراراها واستمرارها.
ولأهميتها أيضا هناك دعوات لتوسيع مجال التربية على القيم في الفضاء المدرسي، لما تحتله المدرسة في الوعي والوجدان ومخيال المتعلم وأسرته، ومجتمعه، ثم تمتد إلى فضاء المجتمع ككل، أسرة، وبيئة، وذلك بخلق وضعيات مستمدة من الواقع، ذات امتدادات سوسيوثقافية، تهدف إلى ترسيخ القيم وتعزيزها فكرا وممارسة، إذ "لا معنى لوضعية تعليمية لا تتضمن امتدادات خارج المدرسة. وتضم هذه الوضعيات اهتمام المتعلمين بالأنشطة المعرفية والمنهجية والمهارية"9"، باعتبار التربية على القيم تتجاوز ما هو معرفي ومهاري ووجداني إلى أن تكون نسقا رمزيا ثقافيا مشتركا في إطار محلي، وأيضا في إطار إنساني كوني.
ولدور التربية على القيم المهم في بناء شخصية المتعلم المتوازنة، نجد الرؤية من مرجعياتها الميثاق، مع ما يقتضيه من ملاءمات وتطوير تهم بالأساس "التربية على القيم"، ومن مبادئها أيضا: "ترسيخ القيم وتقوية الانتماء والحوار بين الثقافات والحضارات".
-------------------

المصادر والمراجع:

1- الميثاق الوطني للتربية والتكوين ص: 7
2- الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 ص: 9
3- الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي
4- مجلة البصيرة التربوية العدد الأول ص: 107
5- نفسه ص: 41
6- - محمد مكسي: بيداغوجيا الكفايات والتربية على القيم ص: 47/48
7- ينظر الكتاب الأبيض وكذلك وثيقة المنهاج الجديد للتربية الإسلامية
8- الدليل البيداغوجي للتعليم الابتدائي ص: 16




جميع الحقوق محفوظة © 2019 مدونة الكتب سلاح العقول
محمد : الكاس